وقالت ريجينا جوثولد، الباحثة بمنظمة الصحة العالمية: «على عكس المخاطر الصحية العالمية الرئيسية الأخرى، فإن مستويات النشاط البدني غير الكافية لا تنخفض في جميع أنحاء العالم، في المتوسط».
ووفقا للبيانات، لم يمارس 27,5% من البالغين في العالم ما يكفي من التمرينات في عام 2016، أي بانخفاض قدره نقطة مئوية واحدة عما كان عليه عام 2001.
وشهدت الدول الغربية الغنية وبلدان أمريكا اللاتينية، بما في ذلك ألمانيا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والأرجنتين والبرازيل، أكبر ارتفاع في عدم النشاط خلال تلك الفترة، وتركزت معدلات الأداء الأسوأ في العالم لدى سكان أغلب الدول العربية.
ويؤدي الانتقال إلى أقل من الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني إلى زيادة مخاطر المشاكل الصحية المختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والخرف وبعض أشكال السرطان، وفقا للمنظمة.
وللحصول على فوائد صحية إضافية، توصي وكالة الأمم المتحدة بأن يضاعف الأشخاص الحد الأدنى الأسبوعي من الأنشطة البدنية من 150 إلى 300 دقيقة.