وأعادت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، التذكير بالتحذيرات الأخيرة التي وجّهها الرئيس دونالد ترامب حيال إمكانية استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية لاستعادة السيطرة على إدلب.
في حين طالب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما، الكولونيل جنرال فلاديمير شامانوف، بحل سياسي للوضع في المحافظة التي تعد آخر معقل المعارضة في البلاد.
وأفاد المرصد السوري أمس الأول، بمقتل 12 شخصا جراء انفجارات متتالية هزت مناطق في ريف جسر الشغور بالقطاع الغربي من ريف إدلب ناجمة عن قصف من قبل طائرات حربية روسية، وذلك بالتزامن مع إعداد الأسد لهجوم عليها.
وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما تتواجد عدة فصائل معارضة في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي، كما تتواجد الهيئة والفصائل في مناطق محاذية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب).
وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من أن هجوما واسع النطاق على المحافظة سيؤدي الى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع السوري في العام 2011، إلا أن روسيا وإيران شددتا على ضرورة القضاء على مجموعات متطرفة في المحافظة ومن المتوقع أن تدعما النظام في حال شنّ هجوم.
