وعبر عدد من الأطفال عن شكرهم الجزيل وامتنانهم لمركز الملك سلمان للإغاثة على جهوده الكبيرة التي بذلها لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع والعمل على عودتهم إلى مقاعد الدراسة بعد تجنيدهم قسريا من الميليشيات الانقلابية.
وأعرب الاختصاصي النفسي لمشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين الدكتور مهيوب المخلافي، عن أسفه لترك مثل هؤلاء الأطفال التعليم، وتجنيد ميليشيا الحوثي لهم بهذه الطريقة التي سلبتهم حقوقهم وطفولتهم وتعليمهم، معربًا عن أمله في أن تستوعب المدارس هؤلاء الأطفال ليكونوا المستقبل الحقيقي لليمن.
وقال الدكتور المخلافي: إن الأطفال الناجين من جريمة التجنيد، يحتاجون لاهتمام أكبر، كما أن بعضهم صار لديه رهاب من التعليم، نتيجة لشدة الانتهاكات التي تعرضوا لها، وبالتالي من الواجب علينا اليوم أن نأخذ بأيديهم ونعيدهم إلى منصات العلم والإبداع.
يذكر أن أكثر من 1.5 مليون طفل حرموا من الدراسة، بسبب إغلاق نحو 3500 مدرسة أبوابها جراء المواجهات التي أشعلتها الميليشيات في العديد من المحافظات اليمنية.
