DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سؤال آخر لوزارة التعليم

سؤال آخر لوزارة التعليم
سؤال آخر لوزارة التعليم
محمد العصيمي
سؤال آخر لوزارة التعليم
محمد العصيمي
بعد مجموعة الأسئلة التي طرحتها يوم الثلاثاء الماضي، بمناسبة بدء العام الدراسي، أعود اليوم فأطرح على حبيبتنا وزارة التعليم سؤالاً آخر عن معايير الجودة في المدارس: هل هناك مقاييس محددة تلتزم بها كل مدرسة وما زاد عنها كان محل شكر وتقدير وما نقص كان محل نظر ومحاسبة.؟ في كل الدول المتقدمة هناك سقف لمستوى التعليم يجب أن تبلغه كل مدرسة في كل مرحلة، والتنافس بينها يكون على تجاوز هذا السقف إلى الأفضل، سواءً أكانت تلك المدرسة حكومية أم خاصة.؟
ما نراه أن هناك تفاوتاً كبيراً بين مستويات المدارس لدينا، والأمر برمته يعود إلى مدير المدرسة وطاقمها التعليمي، إن كان جيداً كانت جيدة وإن كان رديئاً كانت رديئة. بعض المدارس الحكومية يتسابق أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم وبناتهم بها نظراً لسمعتها الممتازة، وبعضها يهرب منها الطلبة وأولياء الأمور متى كان ذلك ممكناً؛ كون سمعتها غير جيدة حتى لا أقول سيئة. وإذا تطرقنا للمدارس الأهلية، وما يسمى مدارس عالمية، فحدث ولا حرج. بعض هذه المدارس على مستوى رفيع فعلاً وبعضها على مستوى بليدٍ جداً. وأغلبنا له تجارب مع هذه المدارس التي نبت كثير منها فجأة وبصور متعددة ومشوهة.
المعايير الموحدة التي نتحدث عنها هي المعايير التي تختص بمهارات المعلمين والمعلمات ونوعية مبنى المدرسة ومناهج ووسائل التعليم وممارسة الرياضة والنقل والنشاطات اللاصفية وما إلى ذلك مما يدخل في صميم العملية التعليمية المتعارف عليها دولياً. ويُفترض أن تكون كل مدرسة ملتزمة بهذه المعايير أو هذه المقاييس ويجري تقييمها سنوياً أو دورياً على أساس نقاط محددة ترفعها وتُذكر في سجلها، أو تخفضها وتحاسب المسؤولين عنها أو المستثمرين فيها.
ما هو حاصل الآن، في حدود علمي على الأقل، أن الاجتهادات والمبادرات الفردية، من حيث تطبيقات الجودة من عدمها، هي السائدة في المدارس. وأنت وحظك كولي أمر فلربما (تطيح) على مدرسة ممتازة ولربما تردد مع أبنائك أو بناتك: (يا ليتنا من حجنا سالمين).
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد