استأنفت طائرات حربية روسية أمس الضربات الجوية على ريف محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، بعد توقف دام 22 يوما، وذلك بعيد ساعات من تحذير الرئيس الأمريكي، في وقت مبكر الثلاثاء، الأسد وحلفاءه الروس والإيرانيين من شن «هجوم متهور»، قائلا: إن مئات الآلاف ربما يُقتلون، في وقت قلل فيه الكرملين من تحذير ترامب، مشيرا إلى أنه لا يحل المشكلة.
في المقابل، قال المحلل السياسي الروسي، ليونيد سوكيانين في اتصال هاتفي لـ«اليوم»: لماذا الحديث دائما عن هجوم عسكري متوقع..!! وأضاف: من الممكن أن تتوصل الأطراف لـ«حل سلمي» عن طريق المصالحة مع الفصائل في إدلب.
وفيما يخص مشاركة ميليشيا إيرانية في الهجوم على إدلب، شدد سوكيانين على أن روسيا لا تتعاون مع ميليشيا إيرانية، بل مع قوات دولة موجودة في سوريا بموافقة النظام.
وفي اتصال آخر، قال الباحث، عبدالوهاب بدر خان: إن تطهير إدلب من الإرهابيين ليس هو الهدف من الهجوم المرتقب، مشيرا إلى أن الحل الأمثل هو إقناع الفصائل بإلقاء السلاح والحل السياسي، واستبعد في ذات الوقت رغبة روسيا في ذلك.