ويعتبر إجراء العمل الجراحي قبيل الانتقال للبلدة نوعا من الوقاية المسبقة، إذ تبعد المستعمرة التشيلية مسافة 1000 كم عن أقرب مشفى في القارة القطبية الجنوبية، كما لا تتوفر فيها الخبرات الطبية الكافية لإجراء عملية جراحية من هذا النوع.
وعلى الرغم من بعد البلدة عن البر التشيلي، إلا أنها تحتوي على كافة المؤسسات الحكومية الأساسية، كمركز للشرطة ومكتب للبريد ومستوصف طبي ومؤسسة كهرباء وغيرها.
