وتابع المتحدث باسم التحالف بالقول: إن «هذا يوضح العلاقة بين حزب الله والميليشيات الحوثية في محاولة لإيجاد مصادر لتمويل العمليات العسكرية».
معلومات الميليشيات
وقال العقيد الركن تركي المالكي لـ«اليوم»: إن بعض المنظمات تعتمد معلومات الميليشيات الانقلابية، ومن ذلك استنادها على وزارة الصحة لدى الانقلابيين، وتحصل منهم على معلومات مغلوطة.
وأضاف المالكي: «لدينا آلية للعمل مع المنظمات الدولية، ونقدر جهدها في تقديم المساعدة ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة، وهناك ملاحظات على تقارير صادرة من بعض المنظمات».
قبول التحقيقات
وشدد متحدث التحالف على أن هناك منظمات أممية وغير حكومية افتقدت للمصداقية في تقاريرها، في ظل تجاهل ما يقدم من قبل قوات التحالف.
وفيما يخص حادثة حافلة ضحيان، قال المالكي: نعبر في التحالف عن أسفنا وتعاطفنا مع ضحايا حادثة صعدة، ونقبل التحقيقات التي نصت على مشروعية الهدف، ووجود خطأ في التوقيت، ونعمل على معالجة ذلك.
وأضاف المالكي: حافلة ضحيان تعتبر هدفا عسكريا مشروعا بحسب بيان الفريق المشترك لتقييم الحوادث، وهناك أخطاء في التوقيت وفي تنفيذ قواعد الاشتباك.
تقارير خاطئة
وأشار العقيد المالكي إلى أنهم سيعملون على محاسبة المتسببين، ومعالجة وتطوير قواعد الاشتباك، ومع عدم اغفال الجانب الإنساني في حادثة صعدة.
وزاد المالكي بقوله: لا نعلم دوافع التقارير الخاطئة عن الوضع في اليمن، وندعو دائماً للشفافية والمصداقية وتجنب الازدواجية في المعايير، ونرحب بموقف الحكومة اليمنية الرافض للتقرير الأممي.
وحول انتهاكات الميليشيات الانقلابية، بين متحدث التحالف أن الميليشيات استهدفت شاحنة برنامج الأغذية العالمي، موضحاً أن فيديوهات الإعلام الحربي للميليشيا تشهد بذلك.
وأكد المالكي أن الميليشيا الانقلابية مستمرة في تهديد الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، وأن التحالف يعمل على تدمير المنظومات المستخدمة لذلك، مبينا وجود خمس سفن راسية في ميناء الحديدة، كما أن 127 رحلة جوية نقلت أكثر من خمسة آلاف راكب.
وحول عدد الصواريخ التي اطلقتها الميليشيات الحوثية على السعودية، ذكر أنها بلغت 185 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 60 ألف مقذوف على المملكة، فيما تكبدت الميليشيا خسائر واسعة.
قطع طريق
وأبان متحدث التحالف أن القوات تعمل على تضييق الخناق على معقل الحوثي، وقطع طريق الإمداد بين حجة وصعدة، حيث قوات الجيش الوطني تواصل تقدمها في عدد من المحافظات، مشيرا إلى أن سقوط الصواريخ الباليستية قد يلحق أضرارا بالمدنيين، بعد حوادث صعدة وصنعاء.
واختتم متحدث التحالف حديثه بالقول: الحل السياسي هو الأنسب في اليمن، إلا أن الميليشيات الإرهابية تتعنت، ولكننا مستمرون في جهودنا السياسة والإنسانية.
