وأوضح نائب مدير المتحف لشبكة جلوبو التلفزيونية إن المتحف عانى لسنوات من الإهمال في ظل حكم حكومات مختلفة.
وأضاف لويز دوارتي "لم نحصل على شيء قط من الحكومة الاتحادية... لقد انتهينا مؤخرا من إبرام اتفاق مع بنك التنمية البرازيلي (بنديس) الذي تديره الدولة من أجل استثمار ضخم، لكي نتمكن في النهاية من ترميم المتحف، ومما يثير السخرية أننا خططنا لنظام جديد لمنع الحرائق".
وتأسس المتحف المرتبط بجامعة ريو دي جانيرو الاتحادية ووزارة التعليم في عام 1818. ويضم المتحف العديد من المجموعات المميزة من بينها قطع أثرية مصرية وأقدم حفرية بشرية عثر عليها في البرازيل.