وشدد الشريدة على أهمية الارتقاء بالجهود وتوحيدها، خاصة أن المجتمع الدولي يواجه الآن المشروع الإيراني في المنطقة.
وأكد أن تأسيس المجلس يأتي نتيجة للشعور بالمسؤولية تجاه موضوع الوحدة الذي طرحه الشعب الأحوازي بشدة، كما نوه إلى أن المجلس يحمل مسؤولية تاريخية كبيرة لنقل القضية لمرحلة متقدمة؛ لأن الظروف أضحت مهيأة الآن أكثر من ذي قبل. وأضاف رئيس المكتب الإعلامي: إن المجلس يهدف كذلك لتحريك الملفات الأحوازية على الساحتين العربية والدولية، في ظل عدم وجود مقر حاليا للمجلس، وبالتالي فإن قيادة المجلس ستتوزع ما بين لندن وكندا وهولندا والسويد.
وقال الشريدة: إن توحيد وتضافر جهود الحراك الأحوازي لتكوين قوة أحوازية سينقلها لمرحلة متقدمة، حيث يستلزم الوضع الداخلي لإيران ذلك، مستفيدين من الانقسامات السابقة، والعمل على عدم السماح بالتشتت الذي حصل سابقا في جهات أخرى، مشيدا في ذات الوقت بالالتفاتة الأمريكية لقضية الأحوازيين.يذكر أن المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية انطلق في نوفمبر من العام 2017.
