وعبر التحالف عن أسفه لتلك الأخطاء، وقدم تعازيه لأهالي الضحايا وتضامنه معهم وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
وأعلنت القيادة أنها وفور حصولها على تلك النتائج بشكل رسمي ستتخذ كافة الإجراءات لمحاسبة كل من ثبُت ارتكابهم أخطاء، مع الاستمرار في مراجعة قواعد الاشتباك وتطويرها بما يضمن عدم تكرارها، وتحقيق المحافظة على أرواح وممتلكات المدنيين، وفقاً للدروس المستفادة.
وسيتم تكليف اللجنة المشتركة للنظر في منح المساعدات الطوعية للمتضررين في اليمن بالتواصل مع الحكومة اليمنية الشرعية لتحديد هويات وأسماء المتضررين ليتم العمل على مساعدتهم وفق الإجراءات المنظمة لذلك، وفق التحالف.
وفي وقت سابق أمس، شدد المتحدث باسم الفريق، منصور المنصور، على أن «حافلة ضحيان» بصعدة كانت هدفا عسكريا مشروعا لقوات التحالف، لافتا إلى أنها كانت تقل قياديين حوثيين، وأكد أن التحقيق بشأن الحادثة شمل الطلعات الجوية في المنطقة يوم الحادث، وقال: تبين للفريق أن معلومات وردت لقوات التحالف من مصادر بالمنطقة تفيد بتواجد قيادات حوثية في ضحيان.
