DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مبارك لقيادتنا نجاح حج 1439هـ

مبارك لقيادتنا نجاح حج 1439هـ
مبارك لقيادتنا نجاح حج 1439هـ
هدى الغامدي
مبارك لقيادتنا نجاح حج 1439هـ
هدى الغامدي
كعادة مملكتنا وقيادتنا الرشيدة، وانطلاقًا من عقيدتنا ورسوخ ديننا في تقديم كل الرعاية لحجاج بيت الله الحرام، فإني أبارك لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وللأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية ولجميع القطاعات في حكومتنا، وللشعب السعودي النبيل كافة على نجاح موسم حج هذا العام 1439هـ، ولله الحمد والفضل، كلمات الشكر والعرفان تقف عاجزة أمام ما قدّمته مملكتنا وما تقدمه كل عام لضيوف الرحمن لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام. سخّرت المملكة كل جهودها وطاقاتها المادية والبشرية لخدمة حجاج بيت الله من خلال مشاركة كل المهن، وكل قطاعات الدولة ونزولها للميدان يدًا بيد؛ لبذل كل ما يُستطاع لحجاج بيت الله الحرام من وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، ووزارة التجارة، ووزارة العدل، وشركة الكهرباء، ووزارة الأوقاف، ووزارة البيئة والكشافة، ومتطوعين ومتطوعات، وغيرها من الوزارات والقطاعات. لم يغب عن حكومتنا الحجاج الذين أصابهم المرض فدخلوا على إثره للتنويم في المستشفيات، حيث وفرت لهؤلاء، فضلًا عن العناية الفائقة بالمشفى، مئات من غرف العناية المركزة المتنقلة وطائرات الإسعاف مع طواقم طبية تتحدث بلغاتهم كي تقل هؤلاء المنومين في المستشفى لجبل عرفات في اليوم التاسع كي يتموا حجهم ويؤدوا نسكهم محاطين بعناية الله، ومن ثم برعاية طبية كاملة من قِبَل الأطباء والممرضين والمسعفين الذين يراعونهم على مدار الساعة.
صور مُشرّفة ومواقف بطولية سطّرها جنودنا المشاركون وقدّموها لضيوف الرحمن بكل حب وبرغبة نابعة من شعورهم بالمسؤولية، فهذا الجندي يجلس على الأرض ليربط الشاش الطبي على رجل إحدى الحاجات، وهذا يحتضن شيخًا يبكي ويربت على كتفه، وهذا يحمل عجوزًا كي ترمي الجمرات، وهذا جندي آخر يحمل على ظهره شيخًا طاعنًا في السن أعياه التعب، وهذا يخلع حذاءه لترتديه حاجة بدلًا من حذائها المهترئ، وهذا جندي يحمل طفلًا تائهًا فينام الطفل على كتف الجندي بعد أن شعر بالأمان والسكينة وكأنه والده، مئات الآلاف من الصور المشرّفة والمشاهد الإنسانية، والتي لم توثق لحظاتها ولا نعلم عنها، قدّمها شباب الوطن على مختلف أعمارهم ومناصبهم لضيوف الرحمن بكل أريحية، وكل ذلك لوجه الله تعالى. هؤلاء الشباب قدّموا دروسًا في معنى التضحية والبذل والعطاء. نجاح باهر ومنقطع النظير شاهد للعيان وللقاصي والداني، نجاح تحدثت عنه، وما زالت، وكالات الأنباء العالمية منبهرين بقدرة المملكة على احتضان أكثر من مليونين وثلاثمائة ألف حاج في بقعة واحدة يؤدون شعائرهم ومناسكهم الدينية بكل يُسر وسهولة، وبأمن وأمان، بتنظيم باهر وسلاسة وخدمة فائقة تجلت منذ وصول الحاج إلى أرض المملكة وحتى مغادرته بعد أن أدى نسكه بكل اطمئنان حاملًا معه مشاعر الحب والعرفان والشكر لهذا البلد. وحق لنا أن نفخر بقيادتنا ونقدّم الولاء والطاعة لهذه القيادة التي نذرت نفسها لخدمة الدين والوطن.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد