وبنظرة سريعة للقوة الجوية الإيرانية فقد كانت، في عهد الشاه، تتكوّن من أنواع عديدة أهمها كان «تايغر ف- 5» و«فانتوم ف- 4» و«توم كات ف- 14» وكلها طائرات أمريكية الصنع، لكنها الآن قديمة وتم إيقاف إنتاجها في أمريكا.
ورغم أن إيران حاولت التحول إلى تكنولوجيا السلاح الروسي، إلا أن ذلك لم يمكّن إيران من النهوض مرة أخرى بقوتها الجوية خاصة أن الحرس القديم من ضباط القوات الجوية الإيرانية لم يتقبل عمليًا وتقنيًا، ولم يستطع من الناحية النفسية التحول من التعامل مع تكنولوجيا صناعة الطيران الأمريكية إلى التكنولوجيا الروسية الذي يقوم بتصنيع طائرات الميغ أو السوخوي. وهذا ما يفسر العدد القليل من الطائرات روسية الصنع لدى إيران. أي بمعنى آخر وهو أن إيران، من ناحية واقعية فيما يخص القدرة الجوية، لا توجد لديها قوة جوية. بل ومنذ سنوات طويلة معروف أن القوة الجوية الإيرانية تعتبر دفاعية بحتة وبقدرات محدودة، خاصة أنها تفتقد عنصر القيادة والسيطرة والاتصالات المتحركة والمحمولة جوًا. ولهذا السبب، بين فترة وأخرى وللاستهلاك المحلي، تعلن إيران تصنيع أو تصميم طائرة مقاتلة في وقت.. الكثير من العارفين ببواطن الأمور يعلمون جيدًا أن إيران ليست من الدول التي لديها قدرة تصنيع أي نوع من الطائرات.
