وقال محمود في تصريح نقلته صحيفة «المونيتور» الامريكية: ان المالكي وعدنا بإعادة كركوك والسليمانية والمناطق المتنازع عليها الى سيطرة البيشمركة عليها مقابل التحالف معه، وتابع بالقول: ان الكرد يتطلعون هذه المرة إلى تعهدات بضمانات دولية وأطر زمنية خوفًا من الوعود الكاذبة كما حدث في الماضي.
في غضون هذا، قال العبادي القيادي في تحالف «سائرون» في رده على اسئلة الصحفيين: ان نواة كتلة «إنقاذ الوطن» شكلت بانضمام الحكمة والوطنية والنصر، لافتا الى تواصلهم مع تحالف القوى والأحزاب الكردية، للتوصل إلى التفاصيل النهائية لرسم الخريطة الشاملة للتحالف المقبل الذي سيقود تشكيل الحكومة الجديدة، وبيَّن ان التحالف وفّر مناخاً آمناً لاستقطاب باقي الكتل، مع وجود عنصر الثقة، بسبب تبني زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر للموضوع بصورة شخصية.
واضاف العبادي: هنالك احتمالية ان يلتحق بكتلة «إنقاذ الوطن»، أفراد من «دولة القانون»، لأنه ليس هناك خط أحمر عليهم، باستثناء نوري المالكي، لأن لدينا تحفظاً على أدائه خلال سنوات حكمه العجاف، كما أتوقع أنه سيلتحق بعض الإخوة من تحالف «الفتح»، لافتا الى ان القسم الأكبر من «المحور الوطني»، أو كلهم سيلتحقون بالكتلة.
