DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

القائد يقيم القاعد !

القائد يقيم القاعد !
القائد يقيم القاعد !
د.شلاش الضبعان
القائد يقيم القاعد !
د.شلاش الضبعان
عندما لا يتوقف القائد عن شكوى العاملين معه، صاعدًا إلى تحليل ظاهرة اللامبالاة وعدم الإخلاص وبغض العمل المنتشر بين الجيل الجديد حسب وجهة نظره المبنية على ما واجهه ويواجهه، فليعلم أنه يطعن قيادته قبل أن يطعن العاملين معه!
وعندما لا يتوقف القائد أيضا عن الشكوى من الميزانية التي لا تساعده على تحقيق أهدافه العظيمة ورؤاه التي ستغير وجه العمل، فليدرك أنه يشكك في قدراته القيادية قبل أن يكسب التعاطف معه!
والحقيقة أن القائد يقيم القاعد، سواءَ كان هذا القاعد فردًا أو مؤسسةً أو مجتمعًا، فالقيادة هي فن التأثير في الآخرين لتحقيق الأهداف، ومن لم يؤثر فقد أساس القيادة وقلبها مهما برر وادعى!
لا شك أن هناك موظفين قاعدين لا يريدون أن يعملوا ولا يتحركوا ولا يقدموا شيئًا إلا إذا أُخذ ما يرونه حقًا من حقوقهم خصوصًا المادية، فهنا يتحرك كل عضو من أعضائهم، وتعود كل طاقة من طاقاتهم التي كانت مغيّبة، ولكن أيًّا كانت حالة الموظف، فإن التذمر وعيب الزمان والحديث في الزملاء بكل اجتماع ولقاء مع من له علاقة وليس له علاقة لن يحرك عضوًا ولن يعيد همة!
ولذلك لابد من البحث عن المسار الصحيح، خصوصًا مع وضوح الهدف، وأساس المسار إخلاص القائد وتفاؤله وحبه الخير لمن حوله، مع تحرره من الانسياق لشهوة الكلام وردّات الأفعال غير المتعقلة، سواء على ما يستحق أو لا يستحق !
كم من موظف قاعد أفاقته من غيبوبة مرضية طويلة كلمة صدرت من قائد بحب وإخلاص وسعي للمصلحة العامة، أو تعزيز جاء في وقته المناسب وحسب ما يتوافق مع الحالة المراد إفاقتها، ثوابًا كان أو عقابًا !
وأيضا كم من كلمة قائد أقعدت قائمًا وأطفأت حماسه، فجعلته يكره المؤسسة ومن يمشي بين جنباتها بعد أن كان في حراك وعطاء!
لذا لا ننتظر من القادة الشكوى والتذمر، بل ننتظر إقامة القاعد، فردًا ومؤسسة ومجتمعًا، ومساندة القائم، فهو هدف عظيم لو ضحي من أجله لكان يستحق التضحية، لأن بديله الفشل والعيش في بيئة عمل قاتلة!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد