واضاف: من العار ان تأتي هذه المساعدات بعد شهرين على اعتقال دبلوماسي النظام، لدى تسليمه قنبلة لمجموعة ارهابية بقصد تفجير تجمع المعارضة في باريس، لافتا إلى أنه اعتقل في الأراضى الألمانية عند عودته إلى سفارة الملالي في فيينا.
وفي السياق، قال الممثل الأمريكي الخاص لمجموعة العمل، بريان هوك: إن القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بمنح المساعدات لإيران يبعث «رسالة خطأ في توقيت خطأ»، وحث بروكسل على التعاون مع واشنطن للمساعدة في إنهاء تهديدات طهران للاستقرار العالمي.
وتابع في بيان: إن المساعدة الخارجية من دافعي الضرائب الأوروبيين ترسخ قدرة النظام على تجاهل احتياجات شعبه ويكبت إجراء تغييرات سياسية جادة، واضاف: إن توافر قدر أكبر من الأموال في يد «الملالي» يعني مزيدا من الاغتيالات في كل تلك الدول الأوروبية.
