بعض الخدمات يتم تنفيذها بعمالة عادية يمكن توفيرها من السوق المحلي، بعكس الخدمات الصحية التي تحتاج لكوادر متخصصة، كالأطباء والجراحين والممرضين وأخصائيي الأشعة وفنيي المختبرات وغيرها. يقول وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة: إنه نفّذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بضرورة وضع خطة لحج هذا العام في وقت مبكّر، وأن الوزارة وفق هذه التوجيهات أجرت تقييمًا للاحتياجات الصحية المطلوبة، وبناءً على هذا التقييم وضعت خططها وتوصياتها.
تقرير الوزارة الذي أشار إليه د. الربيعة، ظهرت فيه إحصاءات تؤكد حجم ما قدّمته الدولة لخدمة ضيوف الرحمن. من بين تلك الأرقام إجراء 579 عملية قسطرة قلب، و36 عملية قلب مفتوح، و2056 عملية غسيل كلوي، و181 عملية تنظير جهاز هضمي.
كما أشار التقرير إلى أن الوزارة جهّزت 25 مستشفى بسعة إجمالية 5500 سرير، بالإضافة إلى 118 مركزًا للرعاية الأولية، و360 ألف لقاح لشلل الأطفال، و480 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا والحمى الشوكية. ومرة أخرى أذكركّم بأن كل هذه العمليات والخدمات تحتاج لكوادر طبية متخصصة كل في مجالها، مع توافر البنية التحتية والإمكانات المالية.
هنيئًا لوطننا بأبطال الصحة، ممن عاهدوا الله، ثم مليكهم، وولي عهده، بأن يقدّموا كل ما يمكن تقديمه لخدمة ضيوف الرحمن..
ولكم تحياتي.
