وركز حديث القائمين على الجولة على خبرات المشاركين بدلا عن الأعمال الفنية وتاريخها، وقبل الجولات وبعدها، سأل الباحثون المشاركين عن مستوى الألم لديهم وعن مدى شعورهم بالعزلة الاجتماعية.
وقال 57% من المشاركين إنهم شعروا بتراجع الألم بعد الجولة، وقال أكثرهم إنهم شعروا بانزعاج أقل من الألم بعد انتهاء الجولة.
وأكد د. إيان كوبنر من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في ديفيس بساكرامنتو: إن الإحساس بالألم المزمن معقد ويشمل تداخلا بين أحاسيس جسمانية وتفاعلات عاطفية لهذه الأحاسيس، والأمر لا يقتصر على المتاحف، وإن أماكن كثيرة من المحتمل أن تخفف الإحساس بالأوجاع.