واعتمد الأمير جلوي بن عبدالعزيز مشروع تطوير الميادين داخل مدينة نجران، على أن يحمل كل ميدان مجسمًا لإحدى مناطق المملكة، حيث أقر البدء بميداني مكة المكرمة والمدينة المنورة، ووقّع عليهما بعبارة «على بركة الله».
وأكد سموه لدى اطلاعه على خرائط ومخطط تصاميم قرية نجران التراثية، على أن تجسد القرية الحياة الاجتماعية والزراعية والصناعية للمنطقة، وأن تتزين بمجسمات للمواقع التاريخية، مثل الأخدود وآبار حمى ومدخرات الربع الخالي، وأن تشتمل على ساحات لاحتضان المواهب والهوايات الفنية والشعبية، وقال: «أريدها قرية تختصر كل نجران»، مشددًا على عدم إدخال أي أمر لا يمت بالمنطقة بصلة، سواء من الجانب العمراني أو الثقافي أو التراثي أو الاجتماعي.
حضر اللقاء أمين مجلس المنطقة المكلف، إبراهيم بن حسين آل نصيب.