وأضاف: اكتملت خطتنا العسكرية لتحرير مدينة زبيد التاريخية من قبضة ميليشيا إيران الانقلابية، وشدد على أنها تحتل مكانة كبيرة في قلوب أبناء تهامة، بقوله: «زبيد» مدينة لها من رمزية تاريخية ودينية لدى اليمنيين وأبناء تهامة، ولن نسمح بأن يعبث وكلاء فارس بتاريخنا وتراثنا كائنا من كان.
وأشار حجري إلى أن المقاومة التهامية مثلت رأس الحربة في معارك تحرير الساحل الغربي وصولا إلى الدريهمي.
وكشف قائد المقاومة عن وجود قوات نخبة تهامية جديدة تم تأهيلها وتدريبها تدريبا عاليا، لافتا إلى دورها المهم مستقبلا.
وعن الدور الإنساني للتحالف قال الشيخ حجري: إن المعركة الإنسانية رديف للمعارك القتالية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والهلال الأحمر الإماراتي دورهما كبير جدا وملموس، وتابع: المعركة الإنسانية التي ينفذها أشقاؤنا بدول التحالف حقيقة لا يلمسها إلا أهالي المناطق المحررة.
ولفت قائد المقاومة التهامية إلى حالة البؤس والفقر والخوف الذي تعيشه مدينة الحديدة في ظل سيطرة الميليشيا عليها، وقال: إنها تحولت إلى خنادق موت، وتابع: في المقابل تجد المناطق التي تسيطر عليها الشرعية تنعم بالخير والأمن والأمان ورغد العيش في ظل تواجد أشقائنا من دول التحالف، وضرب مثلا بمدينة الخوخة.
وتوجه قائد المقاومة التهامية بالشكر والتقدير لدول التحالف العربي -وعلى رأسها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان- على قرارهم العروبي والتاريخي المتمثل في إطلاق «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» والذي لولاهما لكانت اليمن محمية فارسية ولأصبحت تمارس الطقوس الطائفية في شوارعها.
