ولكم أن تتصوروا زحف الرمال مع هبوب الرياح الشمالية على مسارَي الجسر في تناقض كامل ما بين جسر يُقام على البحر وأتربة تتجمّع على طرفيه.
كنتُ أفكر دائمًا وأسأل نفسي: لماذا لا تقوم المؤسسة بتزيين أجزاء من الجسر بأضواء وإنارة، كما هو حال الكثير من الجسور الجميلة حول العالم؟! لماذا لا يكون هذا المعلَم جزءًا من جمال مدينة الخبر أثناء الليل عندما تُضاء الأجزاء السفلية منه؟!
هذه كانت أفكار أتداولها مع نفسي منذ سنوات، لكنها تبخّرت بعد دفن تلك المساحة من جانبي الجسر، حيث فقد رونقه، ولا شك في أننا مدركون للأهداف التي كانت المؤسسة تنوي تحقيقها جراء الدفن، لكن لأنها لا تستطيع تحقيق تلك الأهداف في الوقت الراهن، فمن غير المقبول أن تبقى الأمور على هذا الوضع؛ لأن في ذلك تشويهًا لجمالية الجسر، كما هو تشويه للإنجازات الجميلة والرائدة التي قامت بها المؤسسة في السنوات الأخيرة.
ربما تكون هناك أفكار أخرى للاستفادة من المناطق التي تمّ دفنها، لكن إلى أن يتم ذلك فالوضع لا يسرّ الناظرين.. ولكم تحياتي.
