ومن جانبه، أكد وزير الأوقاف الأردني الأسبق د. هايل داود على حق المملكة في اتخاذ ما تراه مناسبًا للحفاظ على أمنها واستقرارها، معبرًا عن استنكاره لما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية بوصفه تصرفًا يُمثل خرقًا لمواثيق الأمم المتحدة.
من جهته، أكد النائب السابق في البرلمان الأردني د. محمد القطاطشة أن ما تضمنته تلك التصريحات من ادعاءات غير صحيحة وتمثل خروجًا على الأعراف الدبلوماسية الدولية، وتعد تدخلاً سافرًا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للمملكة ومخالفة صريحة لمبادئ الأمم المتحدة.
