DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الشارع الإيراني.. هدوء يسبق العاصفة

الشارع الإيراني.. هدوء يسبق العاصفة
الشارع الإيراني.. هدوء يسبق العاصفة
إيراني يمر أمام صرافة في العاصمة طهران (أ ف ب)
الشارع الإيراني.. هدوء يسبق العاصفة
إيراني يمر أمام صرافة في العاصمة طهران (أ ف ب)
يحاول نظام الملالي طمأنة الشارع الإيراني بأن السياسات النقدية، التي اتخذها لتخفيف أثر العقوبات الأمريكية ستحمل تأثيرا إيجابيا خلال أيام، فيما علق مصرفي في طهران بالقول: إنه هدوء اصطناعي، يمكن أن تحدث بعده عاصفة حقيقية.
ويأتي استئناف العقوبات الأمريكية بعد 90 يوما من انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، الذي جرى توقيعه في يوليو 2015 مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.
وبسبب العقوبات، التي كانت ولا تزال تلوح في الأفق، شهد الاقتصاد الإيراني على مدار الأسابيع الماضية واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخ البلاد، كما فقدت العملة الوطنية، نصف قيمتها منذ مايو، ونتيجة لذلك، ترسخت حالة من الخوف في أنحاء البلاد.
والشارع الإيراني يتساءل ما الذي يمكن أن يحدث إذا ما استمر تراجع سعر الريال نتيجة للعقوبات...؟ ووفقا لأستاذة جامعية في طهران، طلبت عدم ذكر اسمها، فإن «التسونامي الاقتصادي» سيأتي لاحقا، وتقول: قد يصل الأمر لدرجة أنه إذا ما ترك شخص حقيبة مليئة بالريالات، فإن اللص سيسرق الحقيبة فقط.
وعشية العقوبات، خاطب رئيس النظام حسن روحاني الإيرانيين قائلا: بالهدوء والتضامن والوحدة داخل القيادة السياسية وبين أفراد الشعب، يمكننا أيضا اجتياز هذا، إلا أن الرجل في الوقت الحالي لا يمكنه توقع الكثير من التضامن، لا من القيادة ولا من الشعب.
وبطبيعة الحال لن يجد روحاني تضامنا من الشعب، فالبلاد ترزح تحت ضغوط معيشية هائلة أخرجت جميع المدن إلى الشوارع، وفي الواقع فإن الاحتجاجات لم تكن فقط تعارض المسار الاقتصادي للبلاد، فقد كان شعار «هذه الجمهورية الإسلامية لم تكن قراري»، رسالة سياسية واضحة إلى روحاني والملالي.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد