وهناك قصة أخرى للملياردير الصيني جاك ما، صاحب مجموعة علي بابا وشركاتها التابعة، الذي كون ثروته خلال 20 عاما، وقد تم رفضه، بحسب معلوماتي، في كثير من الوظائف التي تقدم للعمل بها، وقد عمل مدرسا للغة الإنجليزية وكان يتقاضى ما يعادل 15 دولارا، قبل أن يكون فريقا متواضعا من زملائه وأصدقائه، ويؤسس شركة «علي بابا»، وانطلق بها ليؤسس تبعا لنمو عمله سوق تاوباو الإلكترونية، احدى أكبر أسواق التجزئة العالمية.
ثروة جاك حاليا تبلغ 23 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس، وفي حالته وحالة الهندي يوسف، نجد أن النجاح احتاج لوقت، ولا شيء يأتي صدفة، كما لا يمكن الاعتماد على الحظ أو الوصول بالواسطات وأي طرق غير العمل والكفاح والاجتهاد، ومن المهم أن يبدأ كل شخص وستمنحه التجربة والرغبة في النجاح الطاقة والحافز ليكتشف ويفتح الأبواب المغلقة، فدائما تمنحنا الحياة أكثر من فرصة ولكن لا يتم استثمارها بشكل صحيح.
لا أحد يولد غبيا أو فاشلا، وإنما هي إرادة ورغبة في التطور وتحقيق الذات وتحديد الهدف بدقة والعمل لتحقيقه، ومن المهم ألا يشعر باليأس وهو يتجه إلى هدفه، فالصبر يأتي بالظفر حتما، وقد نجح جاك ويوسف بالصبر واستكشاف الفرص، وتلك هي شفرة النجاح، وقد كان نابليون يحقق انتصاراته بتحديد هدفه بدقة وبث العزيمة في جنوده حين يقول لمن يقول: لا يعرف، تعلم، ومن يقول: لا أقدر، يقول له: حاول.
