ووفقا لـ«فرانس برس»، قال رئيس أجهزة الاستخبارات دان كوتس: إن روسيا «تواصل محاولة إضعاف الولايات المتحدة وبثّ الفرقة فيها»، من خلال التدخل في العملية الانتخابية والنقاش السياسي.
وتابع كوتس: إن التهديد «حقيقي ومتواصل وعلينا بذل كل الجهود من أجل تنظيم انتخابات يمكن أن يثق بها الأمريكيون»، وذلك قبل بضعة أشهر فقط على انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر المقبل.
وصرح مدير الـ«اف بي آي» كريستوفر راي أنه «تهديد، علينا أخذه على محمل الجد». وأضاف: «من المهم أن ندرك أنه ليس تهديدا للعملية الانتخابية فقط»، موضحا أن «خصومنا يحاولون تقويض بلادنا بشكل متواصل سواء كان ذلك في فترة انتخابات أو غيرها».
أما وزيرة الأمن القومي كيرستين نيلسن فقالت: ديموقراطيتنا بحد ذاتها في دائرة الاستهداف. وتابعت نيلسن: الانتخابات الحرة والشفافة هي حجر أساس ديموقراطيتنا ومن الواضح الآن أنها هدف لأعدائنا الذين يحاولون تقويض أسلوب حياتنا.
في الجانب المقابل، نددت روسيا الجمعة بـ«هستيريا» الاتهامات الموجهة إليها بالتدخل في العملية الانتخابية الأمريكية، معتبرة أن ذلك يجعل من الولايات المتحدة «مهزلة».
