في الحقيقة من أهم الأمور غير الملموسة التي يسأل ويتحدث عنها سكان المنطقة الشرقية هو تقصير الإدارة في جذب المسافر الدولي لكي يطير على الناقل الوطني. فمثلا المسافر من الدمام في سفر متعب وطويل ومرهق من وإلى دولة مثل أمريكا، فلماذا لا تكون هناك آلية لكي يستقبل العفش في أمريكا دون الحاجة لتناوله في الرياض أو جدة في الوقت الذي نرى فيه المسافر إلى أمريكا عبر الخطوط الخليجية يستقبل العفش في المحطة الأخيرة. وكذلك لماذا لا يتم وضع إشارة (Rush) على حقائب القادمين من أمريكا وغيرها وتكون وجهتهم إلى مدن أخرى غير محطة الوصول لكي يتم إنزالها قبل حقائب المسافرين الآخرين، وهذا أمر معمول به في كثير من المطارات لإعطاء مسافر الترانزيت وقتا أطول لاستلام حقائبه والاستعداد لرحلة المواصلة. وبالطبع لا ننسى موضوع الرحلات الدولية المباشرة من مطار الدمام التي نحس أنها اختفت رغم الأعداد الكبيرة للمسافرين الأجانب الذين بدأوا منذ زمن بالطيران على خطوط غير الناقل الوطني، وهذا فيه هدر كبير لموارد مالية نحن أولى بها.
الثلاثاء الماضي كنت برفقة مجموعة من كتاب وكاتبات الرأي بالمنطقة الشرقية في زيارة لمطار الملك فهد الدولي بالدمام، وامتدت الزيارة لساعات طويلة بدعوة من إدارة المطار، وللأمانة، أود أن أقول إن رأيي حتى ما قبل الزيارة هو أن المطار بدأ يتغير وبدأ الكل يلاحظ التغيير والتجديد والسرعة في إنهاء الإجراءات الخاصة بالمسافرين. وأهم نقطة في الزيارة هي أنه من السهولة أن تلاحظ أن كل من يعمل في المطار يريد أن يطور ويريد أن يحسن من جميع الخدمات والمرافق، ورأينا وتحدثنا مع الإداراة العليا وشاهدنا الكل يعمل وبجد ويتقبل النقد بصدر رحب.
في الجولة رأينا تغييرات واضحة ومشاريع مستقبلية سيكون لها مردود على الاقتصاد المحلي والشاغر الوظيفي للمواطنين والمواطنات، وأهم من ذلك التحديث المستمر لكثير من المرافق سواء أكانت المشاريع الكبيرة مثل مرافق الشحن الجوي أو أحزمة السير وغيرها، وأهم من ذلك الإمكانية المتاحة في مبنى المطار الرئيسي للتمدد من جهتين مما يجعل إمكانية توسيع المطار أمرا سهلا لتحمل أي زيادة مستقبلية في عدد المسافرين... ولكن يبقى السؤال لمطار الملك فهد.. ثم ماذا؟
في الحقيقة من أهم الأمور غير الملموسة التي يسأل ويتحدث عنها سكان المنطقة الشرقية هو تقصير الإدارة في جذب المسافر الدولي لكي يطير على الناقل الوطني. فمثلا المسافر من الدمام في سفر متعب وطويل ومرهق من وإلى دولة مثل أمريكا، فلماذا لا تكون هناك آلية لكي يستقبل العفش في أمريكا دون الحاجة لتناوله في الرياض أو جدة في الوقت الذي نرى فيه المسافر إلى أمريكا عبر الخطوط الخليجية يستقبل العفش في المحطة الأخيرة. وكذلك لماذا لا يتم وضع إشارة (Rush) على حقائب القادمين من أمريكا وغيرها وتكون وجهتهم إلى مدن أخرى غير محطة الوصول لكي يتم إنزالها قبل حقائب المسافرين الآخرين، وهذا أمر معمول به في كثير من المطارات لإعطاء مسافر الترانزيت وقتا أطول لاستلام حقائبه والاستعداد لرحلة المواصلة. وبالطبع لا ننسى موضوع الرحلات الدولية المباشرة من مطار الدمام التي نحس أنها اختفت رغم الأعداد الكبيرة للمسافرين الأجانب الذين بدأوا منذ زمن بالطيران على خطوط غير الناقل الوطني، وهذا فيه هدر كبير لموارد مالية نحن أولى بها.
في الحقيقة من أهم الأمور غير الملموسة التي يسأل ويتحدث عنها سكان المنطقة الشرقية هو تقصير الإدارة في جذب المسافر الدولي لكي يطير على الناقل الوطني. فمثلا المسافر من الدمام في سفر متعب وطويل ومرهق من وإلى دولة مثل أمريكا، فلماذا لا تكون هناك آلية لكي يستقبل العفش في أمريكا دون الحاجة لتناوله في الرياض أو جدة في الوقت الذي نرى فيه المسافر إلى أمريكا عبر الخطوط الخليجية يستقبل العفش في المحطة الأخيرة. وكذلك لماذا لا يتم وضع إشارة (Rush) على حقائب القادمين من أمريكا وغيرها وتكون وجهتهم إلى مدن أخرى غير محطة الوصول لكي يتم إنزالها قبل حقائب المسافرين الآخرين، وهذا أمر معمول به في كثير من المطارات لإعطاء مسافر الترانزيت وقتا أطول لاستلام حقائبه والاستعداد لرحلة المواصلة. وبالطبع لا ننسى موضوع الرحلات الدولية المباشرة من مطار الدمام التي نحس أنها اختفت رغم الأعداد الكبيرة للمسافرين الأجانب الذين بدأوا منذ زمن بالطيران على خطوط غير الناقل الوطني، وهذا فيه هدر كبير لموارد مالية نحن أولى بها.
