DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

العبور الصعب

العبور الصعب
تطرقت في مقال الأمس للمصاعب التي يواجهها العابرون على جسر الملك فهد باتجاه البحرين والعكس، وهي المصاعب التي لم تتغير كثيرا في السنوات الماضية، بل إنها تتزايد تعقيدا ككرة الثلج، والسبب الرئيس هو تضاعف أعداد المركبات والمسافرين والشاحنات بنسب تفوق نسب زيادة عدد الموظفين والكبائن والتوسعات في الجانبين.
في مشاريع عملاقة كمشروع جسر الملك فهد، فإن التصميم الهندسي، يكون مقدرا لمائة عام، بينما تقل تلك الدراسات والتقديرات للمتغيرات الطبيعية، مثل تضاعف أعداد العابرين بنسب تفوق نسب التوقعات، أو إدخال أنشطة غير الأنشطة الرئيسية التي تم أخذها في الاعتبار، أو تغير السلوك المجتمعي والرغبة المستمرة للانتقال ما بين البلدين كما يحدث حاليا.
قبل الجسر لم يكن هناك ترابط اقتصادي أو تصديري بين المملكتين مثل ما هو الآن، كما لم يكن هناك من يعمل في إحدى الدولتين ويقيم في الدولة الثانية، ولا يتواجد طلاب وطالبات سعوديون في الجامعات البحرينية والعكس يتطلب تنقلهم يوميا ذهابا وإيابا.
الطاقة الاستيعابية للجسر سوف تصل لنهايتها خلال السنوات العشر القادمة ولا خلاف على ذلك، حتى لو تمت الاستفادة من كامل البنية التحتية، وتم توفير الكوادر البشرية التشغيلية بحدها الأقصى، ولهذا فإن البحث عن حلول للخروج من عنق الزجاجة مرتبط بالتعجيل بإنشاء الجسر الثاني بين البلدين وهو «جسر الملك حمد».
لدي معلومات تشير لوجود لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ الفكرة، وأن هناك شركات عالمية كبرى وتحالفات، تبدي رغبتها بالدخول في هذا المشروع بنظام التمويل والتشغيل ومن ثم تسليم المشروع بكامله للجهة المالكة بعد تغطية تكاليف الإنشاء وتقدير الأرباح، وهذه الخطوة تتوافق مع رؤية المملكة 2030. ولكن مشروعا كهذا يحتاج ما بين 5 إلى 7 سنوات من الآن، ليكون جاهزا للعامة، بما في ذلك سكة للقطار.
وإلى أن يكون ذلك الحلم واقعا، فإن الجميع ينتظر تنفيذ الدراسات السابقة لإعادة تخطيط مناطق الإجراءات الحالية لزيادة الاستيعاب.. ولكم تحياتي..
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد