قبل الجسر لم يكن هناك ترابط اقتصادي أو تصديري بين المملكتين مثل ما هو الآن، كما لم يكن هناك من يعمل في إحدى الدولتين ويقيم في الدولة الثانية، ولا يتواجد طلاب وطالبات سعوديون في الجامعات البحرينية والعكس يتطلب تنقلهم يوميا ذهابا وإيابا.
الطاقة الاستيعابية للجسر سوف تصل لنهايتها خلال السنوات العشر القادمة ولا خلاف على ذلك، حتى لو تمت الاستفادة من كامل البنية التحتية، وتم توفير الكوادر البشرية التشغيلية بحدها الأقصى، ولهذا فإن البحث عن حلول للخروج من عنق الزجاجة مرتبط بالتعجيل بإنشاء الجسر الثاني بين البلدين وهو «جسر الملك حمد».
لدي معلومات تشير لوجود لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ الفكرة، وأن هناك شركات عالمية كبرى وتحالفات، تبدي رغبتها بالدخول في هذا المشروع بنظام التمويل والتشغيل ومن ثم تسليم المشروع بكامله للجهة المالكة بعد تغطية تكاليف الإنشاء وتقدير الأرباح، وهذه الخطوة تتوافق مع رؤية المملكة 2030. ولكن مشروعا كهذا يحتاج ما بين 5 إلى 7 سنوات من الآن، ليكون جاهزا للعامة، بما في ذلك سكة للقطار.
وإلى أن يكون ذلك الحلم واقعا، فإن الجميع ينتظر تنفيذ الدراسات السابقة لإعادة تخطيط مناطق الإجراءات الحالية لزيادة الاستيعاب.. ولكم تحياتي..
