DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

هيئة الثقافة وأعجوبة الكمان

هيئة الثقافة وأعجوبة الكمان
من منطلق حرص الهيئة العامة للثقافة بالمملكة على تسليط الأضواء على الحركات الفنية في العالم، وتقديمها للجمهور السعودي؛ لرفع وعيه وثقافته في مجالات فنية متعددة؛ وتنفيذا لخططها الصائبة بتوفير الخيارات الفنية المتنوعة لمتلقيها من الشرائح السعودية؛ تعزيزا للتجارب الإبداعية في كل مكان وإتاحة الفرص لتذوق أنماطها وأشكالها من قبل المواطنين، وسبق للهيئة أن استضافت العديد من الفرق الموسيقية العالمية؛ لتقدم فعالياتها أمام الجمهور السعودي، وقد استحسنت هذه الخطوة المباركة ونالت إعجاب الجميع.
من هذا المنطلق السديد، فقد استضافت الهيئة «أعجوبة الكمان» الموهوبة السنغافورية «كلوي شوا» ذات الحادية عشرة ربيعا؛ لإحياء عرضين موسيقيين، أحدهما: بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، والآخر بجامعة دار الحكمة بجدة، بمشاركة عازفة البيانو السعودية الشهيرة إيمان قستي، وقد شهد العرضين طائفة من الجمهور السعودي التواق للتعرف على مثل تلك التجارب الفنية الرائعة وقد صفق لهذه الموهبة طويلا وحظيت على كثير من اهتمامه البالغ لما تتمتع به هذه الأعجوبة من موهبة فذة.
وجدير بالذكر أن العازفة شوا تعد من أهم الأسماء العالمية الواعدة في العزف على الكمان، وقد فازت بجائزة «مينوهن» وهي أهم مسابقة دولية معروفة لعازفي الكمان تحت سن الثانية والعشرين، ويشارك في هذه المسابقة موهوبون في عزف هذه الآلة من مختلف دول العالم، ولا شك أن هذه «الأعجوبة» الصغيرة أثبتت موهبتها الاستثنائية لظهورها في وقت مبكر من عمرها، وقد أعجبت المحافل الموسيقية بعطاءاتها في مجال العزف على الكمان، حيث أبدعت في هذا المجال إبداعا مدهشا ومتميزا.
وتعتبر شوا أصغرعازفة كمان في العالم حينما التحقت بأكاديمية ناينانغ للفنون في سنغافورة وعمرها وقتذاك لا يتعدى الرابعة حيث انطلقت منذ ذلك الحين في رحلة من التألق لا تزال متوهجة حتى اليوم، وقد تحول اسمها إلى أحد الأسماء الشهيرة في العالم ولا تزال المحافل الموسيقية العالمية تدعوها في كل المناسبات؛ للمشاركة في إحياء فعالياتها الفنية، وهي مشاركة تعتز بها هذه الأعجوبة وقد أتاحت لها الفرص السانحة للتعريف بفنها في تلك المحافل والتعريف بما تنتهجه من أساليب فنية رائعة في العزف على الكمان.
وأظن أن الهيئة العامة للثقافة بالمملكة باستضافتها لتلك «الأعجوبة» كما سبق أن استضافت العديد من الفرق الفنية الموسيقية وغيرها تقوم بدور حيوي وفاعل؛ من أجل تعريف الجمهور السعودي بتلك الرموز الفنية العالمية وتذوق معطياتها، وهو مسار مهم لا يخدم الحركة الثقافية الواعدة بالمملكة فحسب ولكنه يعد منطلقا هاما من المنطلقات السياحية التي توليها الدولة أهمية خاصة على طريق النهوض بصناعة السياحة الوليدة بالمملكة وتفعيل أدوارها، فتلك الاستضافات تضيف الكثير للحركة السياحية الواعدة بالمملكة وتدفعها إلى الأمام.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد