وذكرت اللجان المركزية في بيان أن مظاهرات «جمعة المطالب الاستراتيجية» ستطالب الحكومة العراقية بتفعيل بناء ميناء الفاو الكبير، وإقامة سد في المياه الإقليمية للبلاد، وتشغيل المعامل والمصانع المتوقفة عن العمل.
وأكد البيان الإبقاء على المطالب الأساسية، التي اندلعت الاحتجاجات بسببها مطلع يوليو، وأبرزها تحسين الخدمات الرئيسة مثل المياه والكهرباء وإيجاد فرص عمل للعاطلين.
وفي تطور لافت، عبرت النقابات والاتحادات المهنية العراقية، للمرة الأولى، عن دعمها للاحتجاجات التي تشهدها مدن جنوبي العراق منذ أكثر من 3 أسابيع، وطالبت بمحاسبة الفاسدين.
ودعت النقابات المهنية الحكومة المركزية العراقية إلى إلغاء الامتيازات غير المشروعة للمسؤولين، مطالبة الحكومة بضرورة الاهتمام بطلبات المواطنين والاستجابة لها في أسرع وقت ممكن.
وأكدت النقابات ضرورة تبني نهج جديد يتطرق إلى تعديل الدستور وإبعاد من سمتهم «الحزبيين» عن المناصب التنفيذية في الوزارات والهيئات المستقلة.
وكانت البصرة المحطة الأولى لنشوب التظاهرات، التي عمّت محافظات وسط وجنوب العراق، ولا يزال الغضب الشعبي فيها مستمرا حتى تحقيق المطالب التي زادت عن سابقاتها.
