ولذلك فإن المعول عليه الآن ليس عقل النظام الإيراني أو حكمته فهذا ميؤوس منه مثل يأس ذلك الطفل العراقي من حياته ومستقبله في ظل تدخلات هذا النظام الحاقد البغيض. ما يعول عليه فعلًا هو أن يحارب العراقيون والعرب الشرفاء إيران بكل ما يملكون، حتى لو لم يتبق من أسلحتهم سوى أسنانهم. هناك واجب عربي للحرب الفكرية والثقافية والتعليمية والسياسية والعسكرية ضد تربصات ونوايا النظام الإيراني في بلادهم، وهم لن يفعلوا ذلك ولن ينجحوا فيه إلا إذا توحدت كلمتهم على مناجزته وتقليم أظافره في كل مكان.
طير العرب من محيطهم إلى خليجهم فيديو لطفل عراقي عبر، بألم وأنين موجعين، عن حاله التي تعكس حالة العراق تحت وطأة التدخل الإيراني. هذا التدخل الذي دمر (العراق العربي العظيم) وأعاده مئات السنين إلى الوراء. كانت صرخة هذا الطفل بمثابة الألم الذي تشعر به حين يُكسر عظمك. لقد اختصر كل المأساة، أو الملهاة العراقية السوداء، بالتعبير العراقي الدارج: «تعبان خالي». يعني، كما يعرف ويفهم كل عراقي وكل عربي يعنيه العراق، أن هذا الطفل تجاوز مرحلة اليأس إلى مرحلة أخطر وهي العدمية. وهذه حالة طالما طرحها وناقشها، ودفع ثمنها أيضاً، عراقيون شرفاء من كل المذاهب؛ محذرين ومنذرين من الأهداف التخريبية الإيرانية في بلادهم، لكن الأطماع والمؤامرات الفئوية والشخصية كانت دائما بالمرصاد لكل صوت أو عقل وطني وكل عقل عروبي يحذر من نتائج الأطماع الفارسية في بلاد الرافدين. وليس ثمة الآن ما يفيد من إلقاء اللوم على هذا الطرف أو ذاك.
ما يهم الآن هو أن الحقيقة الإيرانية الفارسية في بلاد العرب تتمثل، بشكل علني وصارخ، برغبة الملالي بسحق الإنسان العربي عن آخره، سواءً أكان عالمًا أم مبدعًا أم منتجًا، وسواء أكان رجلًا أم امرأة أم طفلًا. الغاية القصوى لدى رؤوس النظام في إيران، وهم فعلوا ذلك وسيستمرون في فعله، أن تدمر بلاد العرب كلها من خلال تدمير وإفقار وتجهيل إنسانها. تدمير حياة العرب، بكل طوائفهم وأطيافهم، هي الجائزة الكبرى التي تنتظرها إيران من كل ما تفعله ومن كل ما تسفح عليه هذه المليارات من قوت شعبها.
ولذلك فإن المعول عليه الآن ليس عقل النظام الإيراني أو حكمته فهذا ميؤوس منه مثل يأس ذلك الطفل العراقي من حياته ومستقبله في ظل تدخلات هذا النظام الحاقد البغيض. ما يعول عليه فعلًا هو أن يحارب العراقيون والعرب الشرفاء إيران بكل ما يملكون، حتى لو لم يتبق من أسلحتهم سوى أسنانهم. هناك واجب عربي للحرب الفكرية والثقافية والتعليمية والسياسية والعسكرية ضد تربصات ونوايا النظام الإيراني في بلادهم، وهم لن يفعلوا ذلك ولن ينجحوا فيه إلا إذا توحدت كلمتهم على مناجزته وتقليم أظافره في كل مكان.
ولذلك فإن المعول عليه الآن ليس عقل النظام الإيراني أو حكمته فهذا ميؤوس منه مثل يأس ذلك الطفل العراقي من حياته ومستقبله في ظل تدخلات هذا النظام الحاقد البغيض. ما يعول عليه فعلًا هو أن يحارب العراقيون والعرب الشرفاء إيران بكل ما يملكون، حتى لو لم يتبق من أسلحتهم سوى أسنانهم. هناك واجب عربي للحرب الفكرية والثقافية والتعليمية والسياسية والعسكرية ضد تربصات ونوايا النظام الإيراني في بلادهم، وهم لن يفعلوا ذلك ولن ينجحوا فيه إلا إذا توحدت كلمتهم على مناجزته وتقليم أظافره في كل مكان.
