وتابعت الوكالة ان "العديد من المنازل دُمر ايضا" في الكارثة.
ووجهت السلطات نداء من أجل تأمين مساعدة طارئة الى المنكوبين.
هناك عشرات السدود قيد التشييد في لاوس التي تصدر القسم الاكبر من طاقتها الكهرمائية الى دول مجاورة خصوصا تايلاند.
منذ سنوات عدة، عبرت منظمات بيئية عن القلق ازاء الطموحات الكهرمائية في لاوس خصوصا حول تأثير السدود على نهر ميكونغ والنباتات والحيوانات وايضا السكان والاقتصاد المحلي.
وسد محافظة اتابيو الذي تقدر كلفته باكثر من مليار دولار قيد الانشاء منذ العام 2013.
