وأكدت "بالدوين" وقوف المملكة المتحدة مع شعب جنوب السودان الذي يعاني من العواقب المروعة لهذه الأزمة التي صنعها الإنسان، منوهةً إلى سعي بلادها لتحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال تقديم المساعدات التي توفر للأجيال المقبلة المهارات اللازمة لإعادة بناء بلدانهم.
وأشارت الوزيرة البريطانية إلى أن العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، وحظر الأسلحة التي أعلن عنه يوم الجمعة الماضي، يعتبران مؤشرين قويين على الدعم الدولي لمحادثات السلام الإقليمية والتأكيد على التزام الأسرة الدولية بمحاسبة المسؤولين.
