DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

دموع حزن ورؤوس مرفوعة

دموع حزن ورؤوس مرفوعة
تابعتم بكل تأكيد الملحمة البطولية التي قام بها طالبان سعوديان مبتعثان للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، حينما قفزا في أحد الأنهار؛ لإنقاذ طفلين كانا على وشك الغرق. الطالبان يرحمهما الله رحمة واسعة ويغفر لهما ما تقدم من ذنوبهما وما تأخر، هما ذيب اليامي الذي كان يدرس الهندسة المدنية في السنة الثالثة، والآخر هو جاسر آل راكة الطالب في السنة الأولى وفي نفس التخصص في جامعة وسترن نيو انقلند. هذا الموقف البطولي للمرحومين بإذن الله، يأخذنا لمواقف إنسانية شجاعة، أبطالها طلاب سعوديون مبتعثون للدراسة الجامعية. منهم من نجاه الله بعد عملية الإنقاذ التي قاموا بها، ومنهم من لم يكتب الله له الحياة.
وقد أوردت وسائل الإعلام، بعض القصص البطولية لشبابنا، ومن بين تلك القصص، قصة المبتعث السعودي مشاري السريحي - يرحمه الله -، الذي حاول إنقاذ حياة طفل مع والده انقلب مركبهما، فنجح في جر الطفل لبر الأمان، ثم عاد محاولا إنقاذ الوالد، لكنه لم يتمكن حيث غرق الاثنان. وقد تناقلت الصحف والقنوات في كل الولايات الأمريكية هذه القصة المؤلمة مشيدين بموقفه الإنساني.
وفي استراليا وبالتحديد في ملبورن حيث البرودة الشديدة، خاطر الطالب السعودي أحمد المحيميد بحياته عندما سمع صرخات استغاثة من رجل مسن سقط في نهر «يارا» وسط تجاهل تام من الاستراليين المتجمهرين بالقرب من المكان دون التحرك لإنقاذ ذلك المسكين.
وقد نجح المحيميد في إنقاذه وإخراجه من ذلك المكان الخطير المليء بأسماك القرش المفترسة. ومع أن طالبنا قد أصيب ببعض الرضوض والإصابات، إلا أنه لم يندم على مخاطرته تلك مؤمنا بالله وبما تمليه عليه تعاليم دينه وشهامة مجتمعه.
لقد خسرنا شابين في مقتبل العمر ونحسبهما عند الله من الشهداء بعد غرقهما، وندعو لهما بالمغفرة والرحمة، ونعزي أنفسنا كما نعزي أسرتيهما داعين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. ولكم تحياتي
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد