دعونا نعترف أولا، بأن لدينا من الشباب من يعتقد بأن العامل الأجنبي ما هو إلا خادم له في كل زمان ومكان. هذه العينات ليست مرضى نفسانيين كما يعتقد أو يدعي البعض، بل هم شباب بلا ضمير يردعهم أو تربية تمنعهم من الإساءة للضعفاء المساكين. ومع أن أخواتنا قد انتصرن للعامل كما أشرت، إلا أن ذلك لا يكفي إلا بتنازل العامل عمن اعتدى عليه بالصفع في نفس المكان وأمام الناس. وكما جاء في الآية الكريمة من سورة المائدة «وكتبنا عليهِم فِيها أن النفس بِالنفسِ والعين بِالعينِ والأنف بِالأنفِ والأُذُن بِالأُذُنِ والسِن بِالسِنِ والجُرُوح قِصاص فمن تصدق بِهِ فهُو كفارة لهُ ومن لم يحكُم بِما أنزل اللهُ فأُولٰئِك هُمُ الظالِمُون».
من حق العامل أن يصفع من صفعه إذا ما تمت إدانته من قبل القضاء. فالسكوت عن هذه السلوكيات الوقحة «بعد الإدانة»، ليست إلا تشجيعا للمستهترين بالتجاوز على البسطاء من العاملين.
ولكم تحياتي
