ولا شك أن هذه الواحة الخضراء بفضل الله ثم بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بها وبفضل اختيارها العالمي وبفضل ما تتمتع به من مقومات تراثية وسياحية كبرى سوف تشهد خلال السنوات القريبة القادمة طفرة نوعية هائلة في المجال السياحي تحديدا فهي أكبر واحة في العالم ومطلة على الخليج وبها شواطئ خلابة ولها تراث عريق يؤهلها لتغدو منطقة جذب سياحي ليس لأبناء المملكة وبقية الدول الخليجية والعربية فحسب بل لمعظم دول العالم التواقة الى تلمس تراث هذه الواحة والتعرف عليه عن كثب.
لقد اهتم قادة هذا الوطن المعطاء بهذه الواحة منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ومرورا بأشباله الميامين وحتى العهد الزاهر الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين -حفظهما الله- وهو اهتمام واضح تجلت معالمه في سلسلة من المشروعات التنموية الكبرى التي ما زالت الأحساء تحصد ثمارها ويتمتع أهلها بمردوداتها الاقتصادية الايجابية، وهو اهتمام يعكس حب قادة هذا الوطن لهذه الواحة المعطاء.
وبعد دخول الواحة الى مرتبة الشهرة العالمية بتسجيلها كواحدة من أهم المواقع الأثرية والسياحية في العالم فان من المنتظر أن تقوم على أرضها الخضراء عدة مشروعات اقتصادية حيوية لاسيما في المجال السياحي الذي قيض الله له شخصية ذكية وفذة ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذي ينظر الى هذه الواحة بمنظار مفعم بالأهمية بما يعكس اقتراب قيام صناعة سياحية واعدة ومزدهرة في هذا الجزء الغالي من أجزاء المملكة ويحوله الى منطقة جذب سياحي سيكون له شأن كبير وهام وحيوي في مستقبل منظور وقريب.
