وواجه «تويتر»، الذي يضم نحو 336 مليون مشترك نشط، انتقادات حادة لعدم بذله جهودًا كافية للتحكم في انتشار الروبوتات المصممة لنشر المعلومات الخاطئة، وتشكل الحملة الجديدة لتويتر ما يمكن اعتباره تغييرًا غير مسبوق في طريقة عمل الموقع، الذي امتنع طويلًا عن القيام بأي تدخلات في منصته، خشية التأثير على حرية التعبير.
وقال نائب رئيس تويتر للثقة والسلامة ديل هارفي: إن الموقع يغير «في كيفية إقامة توازن بين حرية التعبير، واحتمال أن تؤذي هذه الحرية تعبير شخص آخر».