والولائي ثاني مسؤول في ميليشيات الحشد يعلن ذلك بعد القيادي في ميليشيات عصائب «أهل الحق» والنائب في البرلمان العراقي حسن سالم.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يتلقى فيه الحوثيون خسائر على مختلف الجبهات في اليمن، لا سيما في محافظة الحديدة، فيما سبق أن تعرضت الميليشيات العراقية لقصف أمريكي داخل الأراضي السورية أكثر من مرة، كان آخرها في أغسطس 2017، حيث اعترفت مصادر بـ«الحشد الشعبي» بمقتل 36 وإصابة 80 آخرون من عناصرها.
وتشارك عدد من ميليشيات «الحشد» الطائفية في المعارك بجانب الأسد ضد المعارضة السورية، أبرزها «أبو الفضل العباس» و«سيد الشهداء» و«النجباء» العراقية وغيرها من الميليشيات.
وقبيل عرض الحشد، قدمت ميليشيات «حزب الله» اللبناني دعما للحوثيين، ما يثبت مجددا أن إيران تحرك أذرعها الطائفية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
