وأكد معدو الدراسة أن نتيجتها تتوقف كثيرا على أعمار المستطلعة آراؤهم حيث تبين أن 96% ممن شملهم الاستطلاع لديهم انطباع بأن تعليقات الكراهية عبر الإنترنت تغلب المساهمات الموضوعية. وفي الوقت ذاته ارتفع عدد الذين ينشطون ضد تعليقات الكراهية.
وظل عدد «الأقلية الصغيرة ذات الصوت العالي الذي يسجل تعليقات كراهية» ثابتا بلا تغيير، حيث أقر بذلك 1% ممن شملتهم الدراسة.
ويؤكد مدير مؤسسة NRW الإعلامية ان توبياس شميد، أن النتائج تبين الكثير من تأجيج مشاعر الكراهية في العالم، حيث شملت الدراسة 1008 مستخدمي إنترنت من مختلف الجنسيات والديانات بدءا من سن 14 عاما.