وشهد شهر يونيو الماضي هجمة شرسة للاحتلال استمرت طوال الشهر على مقبرة باب الرحمة من اقتطاع أجزاء منها وتسييجها وتدنيسها ونبش للقبور ووضع أسوار وحواجز حديدية لفصل الجزء الذي اقتطعته من المقبرة، وصادرته لصالح إنشاء مشاريع تهويدية ومسارات تلمودية تخدم الهيكل المزعوم.
كما بين الوزير أن قوات الاحتلال هاجمت المصلين الصائمين المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، تزامنًا مع اقتحام المستوطنين لساحاته، واعتدت عليهم بالضرب ونصبت طواقم تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي منصة مراقبة جديدة في محيط باب العامود، ليرتفع عددها إلى 4 منصات للمراقبة في حملتها لإحكام السيطرة الأمنية المطلقة، وما تسمى بلدية القدس العبرية ومؤسسات تابعة للاحتلال.
وأكد ادعيس أن جميع الإجراءات القمعية التي يقوم بها الاحتلال وأذرعه، لم ولن تغير من قداسة الـمسجد الأقصى وكذلك المسجد الإبراهيمي، مشيرًا إلى أن المقدسات الإسلامية حق خالص للمسلمين وحدهم.
