DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الدبلوماسية الإيرانية ودعمها للإرهاب

الدبلوماسية الإيرانية ودعمها للإرهاب
النظام الإيراني لا يمكن تجزئة مساراته التي تصب كلها في دعم ظاهرة الإرهاب ودعم الإرهابيين أينما وجدوا، وهذه حقيقة تثبتها الوقائع على الأرض وتدل على أن هذا النظام هو الراعي الأول للإرهاب في العالم وفقا لكل الأحداث الإرهابية التي حدثت في كثير من الدول في الشرق والغرب، وسحب الاتفاق النووي الإيراني من قبل الإدارة الأمريكية لا يخول استمرار الصفقة المبرمة بين النظام والدول الكبرى كما تدعي الدبلوماسية الإيرانية، فدول العالم بأسرها أضحت تدرك تمامًا أخطار النظام الإيراني بحكم استمراريته في دعم الإرهابيين.
وتنفيذ الاغتيالات التي تورطت في أتونها طهران في عدة دول أوروبية يشير بوضوح إلى أنها تقوم بتطبيق أجندة إرهابية في كل مكان بما في ذلك عواصم الدول الأوروبية الكبرى، وليس من الأسرار أن حكام طهران يقومون باستغلال الاتفاق النووي مع الدول الأوروبية لارتكاب المزيد من الحماقات التي تهدد الأمن والسلم الاقليمي والدولي، فالنظام الإيراني لا يمثل خطرًا على الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية فحسب، ولكنه يمثل خطرًا داهمًا على كافة دول العالم دون استثناء.
تورط النظام الإيراني في مؤامرة تفجير كانت تستهدف مؤتمرًا سنويًا للمقاومة الإيرانية في باريس لا يمثل الأسلوب الأوحد في سلسلة المؤامرات الخطيرة التي يمارسها النظام في كل مكان، فالمؤامرة الأخيرة تشكل احراجًا للاتحاد الأوروبي وموقفه من الاتفاق النووي المرفوض من قبل واشنطن، اضافة إلى ذلك فان النظام ما زال يدعم الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن مهددًا بذلك أمن المملكة وأمن المنطقة، ومزعزعًا استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.
وسيظل إرهاب الملالي ممتدًا ليس إلى باريس والمانيا فحسب، بل ان اخطبوطه سوف يطال كافة الدول الأوروبية، وسوف تعاني هذه الدول الأمرين من هذا الإرهاب كما عانت ولا تزال تعاني منطقة الشرق الأوسط بما يؤكد أهمية إعادة النظر في الاتفاق الإيراني الأوروبي ويؤكد أهمية تصدي الدول الأوروبية مجتمعة لإرهاب النظام وتماديه في السخرية من الاتفاقيات والتعهدات الدولية ذات الصلة بإرهابه وتدخلاته في شؤون الغير.
وقد وصل إرهاب الملالي إلى ذروته داخل المدن الإيرانية نفسها، فالتظاهرات المتواصلة المنددة بالمرشد وزبانيته والمطالبة برحيل نظامهم الإرهابي عن ايران تؤكد أن النهاية الوشيكة أضحت تلاحق النظام، فلا بد والحالة هذه من ممارسة ضغوط دولية ليس من جانب الولايات المتحدة وحدها بل من الاتحاد الأوروبي وكافة دول العالم لتضييق الخناق على النظام وإرغامه على التنحي من السلطة وتسليمها للشعب الإيراني الحر الذي ما عاد يطيق جبروت نظامه وتعسفه وظلمه.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد