وأضافت: " النزاع المحتدم في هذا البلد، والذي هو أصلاً على حافة الهاوية، فاقم معاناة المدنيين وأثر على خدمات الصحة والتعليم التي هي أصلاً على مشارف الانهيار، حيث توقفت أكثر من نصف المرافق الصحية عن العمل، وتضررت أكثر من 1,500 مدرسة بسبب الغارات الجوية والقصف، مشيرةً إلى أن السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة اليمنيين وخاصة الأطفال".
وسلطت هنريتا فور، الضوء على عدد من المشاكل الأخرى التي تواجه الأطفال في اليمن مثل التجنيد والاتجار بالبشر والزواج المبكر، قائلةً: "الأطفال عرضة للتجنيد، وتزداد مخاطر الاتجار بهم، لطالما كان اليمن نقطة عبور، لذا توجد هناك عناصر تختطف الأطفال، لتجنيدهم أو لتزويج الفتيات، ويعد الزواج المبكر مشكلة متنامية ومستمرة، وفي ظل الفقر المستشري، يضطر بعض الناس إلى وضع أبنائهم، من الذكور أو الإناث، في منزل شخص آخر أو في أيدي مليشيا الحوثي، لعدم قدرتهم على إطعامهم".
