إن تجاهل حاجة محافظة الأحساء وأهلها، ورجال أعمالها، والمستثمرين هناك، بضرورة تحرك كل الجهات ذات العلاقة لانتشال المطار من وضعه الحالي، معناه خسارة أحد أهم الروافد الداعمة للسياحة، وضربة قوية للفرص الوظيفية للشباب، وإضعاف القوة الشرائية لدى الناس في هذه المحافظة.
من غير المعقول ألا تكون هناك رحلات مباشرة للعاصمة الرياض أو للمدن الرئيسية الأخرى، كما أنه من غير المنطق حرمان أكثر من نصف مليون مواطن، ومثلهم من الأجانب، من التواصل «جويًا» مع العالم الخارجي بشكل مباشر.
هناك حلول يمكن تنفيذها لإنقاذ هذا المطار، كتكليف شركة مطارات الدمام بتطويره وتشغيله، وزيادة عدد الرحلات الداخلية، وإعادة جدولتها، بحيث تتوافق مع رحلات الربط في المطارات الدولية الأخرى، ومنح تخفيضات استثنائية لشركات الطيران الأجنبية؛ كي يمكنها تسيير رحلات دولية مباشرة مربحة.
أهل الأحساء يتطلعون لتحرك جدي لمعالجة مشاكل هذا المطار قبل أن تتبخر أحلامهم، فهل من مجيب؟! ولكم تحياتي
