وأيضا -وهو ما يميز الأحساء- أن في هذه الإضافة إضافة للقائمة، فالأحساء تتميز بالإنسان الذي يحمل أبهى القيم والمكارم، وقد وصف الأمير المثقف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز الأحساء وهو رأس الهرم الإداري والأعلم بكل جزء من أجزاء منطقته، فقال: «واحة نخيل، ينابيع مياه، أرض خضراء، صدق إنسان، وبراءة أطفال، تلك هي الأحساء يا خادم الحرمين.
الأحساء الواحة الغناء، أرض الخيرات، وموطن الحضارات، والعلم والعلماء، بها تغنى الشعراء، وتسابقوا في وصف هذه الواحة الحسناء، أرض التجارة والزراعة، أرض الأدب والبلاغة، أرض الكرم والرحابة، أرض الإقدام والشجاعة، أرض الشعر والفصاحة، صدقٌ في الوعد، ووفاء في العهد، أقيمت على أرضها أول صلاة جمعة في الإسلام بعد مسجد المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، وظل تاريخ الأحساء شاهدًا لها، إنجاز ومواقف مشرفة تتوالى من أبناء هذه المدينة العريقة، وصولًا إلى أن بايع أهلها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- في العام 1331هـ طوعًا على السمع والطاعة، وها هم يا سيدي إلى يومنا هذا يؤكدون في الرخاء والشدة مواقفهم المشرفة العظيمة».
شكرًا قيادتنا! شكرًا أميرنا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، فدعمك لكل إنجاز وسعادتك بكل منجز، أدت وتؤدي إلى مزيد من التميز والعطاء للشرقية، ومن ثمّ المملكة العربية السعودية، شكرًا صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، فلقاءاتك تبني وتدعم، شكرًا رجالات الأحساء بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن جلوي، فأنتم مميزون!
فقط حافظوا على هذا التميز ولا تتراجعوا، فبكم -كما بكل جزء من أجزاء هذا الوطن- نفخر ونفاخر!
