ويهدف النظام وميليشياته السيطرة على القاعدة الجوية، وقطع الطريق الواصل بين ريفي درعا الشرقي و الغربي، في محاولة هي الـ13 لقوات الأسد دون تحقيق أي تقدم يذكر.
وبحسب «شام»، استهدف الثوار بصاروخ محلي الصنع معاقل الأسد وميليشيات إيران، في حي سجنة بمدينة درعا محققين إصابات مباشرة أدت لتدمير جزء كبير من تحصينات النظام القاتل.
وتمكن الثوار من استعادة السيطرة على بلدتي السهوة وكحيل بعد أن تمكنت قوات الأسد وميليشياته من السيطرة عليهما صباح أمس، تحت غطاء جوي روسي ومدفعي عنيف جدا.
ومن جهة اخرى، قال المتحدث باسم الجيش السوري الحر لـ«رويترز»: إن اجتماعا عقدته المعارضة مع الجانب الروسي في جنوب سوريا للتفاوض على اتفاق سلام مع النظام انتهى بالفشل بعد رفض مطالب موسكو بالاستسلام.
