وتشير سجلات المحكمة إلى أن راموس كان يكن ضغينة للصحيفة منذ فترة طويلة وأقام دعوى يتهمها فيها بالتشهير في 2012 بسبب مقال تحدث عن تحرشه بزميلة له في المرحلة الثانوية.
واتهم راموس بدخول مكتب صحيفة كابيتال جازيت بعد ظهر أمس الخميس وفتحه النار عبر باب زجاجي بينما اختبأ صحفيون تحت مكاتبهم ووجهوا استغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحسب روايات الشرطة وشهود.
ونشرت صحيفة كابيتال، وهي جزء من مجموعة جازيت، افتتاحية في صفحتها الأولى اليوم الجمعة تشمل صور الضحايا تحت عنوان «خمسة قتلى بالرصاص في كابيتال».
وترك المحررون صفحة المقالات فارغة مع ملحوظة قالوا فيها إنهم عاجزون عن الكلام.