وتعهدت ألمانيا بإتمام الحالات المفتوحة لجمع شمل أسر اللاجئين في اليونان وإسبانيا على نحو تدريجي.
تجدر الإشارة إلى أن كثيرا من المهاجرين في اليونان وإسبانيا لديهم عائلات في ألمانيا.
ومن المقرر أيضا الاتفاق على «التفاصيل التنفيذية للإجراءات المرتقبة» خلال الأسابيع الأربعة المقبلة ومراجعتها على نحو دوري.
وجاء في الاتفاق: «التعاون سيبدأ مباشرة بعد إتمام هذا الاتفاق».
يذكر أن ميركل سعت خلال قمة الاتحاد الأوروبي لتهدئة النزاع حول سياسة اللجوء مع شقيقها الأصغر، الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وذلك عبر إبرام اتفاقات ثنائية مع بعض الدول في الاتحاد بشأن إعادة اللاجئين.
