وأوضحت أن الطريقة التي تنتهجها إيران لمصالحها الأمنية في المنطقة هي في كثير من الأحيان مزعزعة للاستقرار وفي كثير من الأحيان تشكل تهديداً لجيرانها وتهديداً للآخرين بما في ذلك أوروبا.
وأمس الأول، أعلنت الأمم المتحدة، أن نتائج اختبارات أثبتت أن خمسة صواريخ استهدفت مدنا سعودية تتطابق في صفاتها الرئيسية مع صواريخ «قيام 1» الإيرانية، وأن أجزاء كثيرة من تلك الصواريخ صُنعت داخل إيران.
وفي السياق نفسه، قالت وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، روز ماري دي كارلو، خلال جلسة مجلس الأمن نصف السنوية: إن تقييمات الأمم المتحدة تفيد بأن شظايا القذائف الخمس، التي أطلقت على مدينتي الرياض وينبع منذ يوليو 2017 تتشارك في سمات رئيسية مع القذيفة الصاروخية الإيرانية طراز «قيام1»، لافتة إلى أن التقييم الأممي أفاد بأن مكونات أجزاء شظايا تلك القذائف قد صنع في إيران.
