وأوضح أن ميليشيا الحوثي وزعيمها عبدالملك الحوثي حملوا السلاح في وجه الدولة وخرجوا على ولي الأمر واجتاحوا المدن، وحاصروا الرئاسة، ولاحقوا الناس بالطيران ودمروا البلاد، وأرادوا أن يحكموا اليمن بالقوة.
وأكد عطية أنه لا يوجد أمام الشعب اليمني اليوم إلا خياران لا ثالث لهما: إما أن يختار طريق الشرعية وفيها الحرية والكرامة، وإما طريق العبودية وتقسيم اليمن إلى طبقتين طبقة تحكم من أعلى والبقية رعية وتنتظر ما يقول لها الحوثي.
وأكد الوزير اليمني أن الحرب في اليمن حرب سياسية بامتياز للسيطرة على اليمن وغلفها الانقلابيون الحوثيون بغلاف ديني لا غير، وبين أن الفكر الطائفي الإيراني استخدم الدين للابتزاز وأراد أن ينشر هذا الفكر في الكثير من الدول منها سوريا والعراق واليمن ولبنان، مشيرا إلى أن الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران غسلوا أدمغة أبناء القبائل اليمنية وأقنعوهم بأن الموجودين في تعز وبيحان ومأرب والساحل الغربي، والحديدة، وغيرها ليسوا يمنيين، وأن هؤلاء أعداء.
وطالب وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، العلماء والدعاة، ووسائل الإعلام، ورجال الفكر بالتوضيح، والتوعية، والإرشاد لإزالة هذه الأخطاء التي علقت في رؤوس هؤلاء الشباب.
