ونقلت صفحات موالية للنظام معلومات أولية تشير إلى البدء بخطة لحل ميليشيا الدفاع الوطني واللجان الشعبية، ودمجها بجيش النظام، وذلك بعد سنوات من خدمتها لنظام الأسد المجرم.
في الوقت ذاته تداول ناشطون من مدينة القنيطرة نبأ تسريح كامل لعناصر ميليشيا النظام في خان ارنبة بالقنيطرة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن طلب موسكو لم يتضمن فقط حل الميليشيا الموالية للنظام والمدعومة من قبله، بل تضمن مرفقا بحل الميليشيا المدعومة من إيران أو حزب الله أو شخصيات نافذة موالية للأسد، الأمر الذي شكل استياء واسعا من قبل عناصرها.
