وأشار إلى أن الهجوم كان مشابها للذي استهدف قاعدة براك الشاطئ في العام الماضي، إلا أن العسكريين تمكنوا من التصدي له بشكل جيد بعد أن نظموا صفوفهم، وتمكنوا من طرد المهاجمين خارج القاعدة، مضيفا تمكنهم من تدمير عربتين مسلحتين للمهاجمين.
وذكر عبد الجليل: أن "المعلومات الأولية تشير إلى أن المسلحين موجودون في مشروع النخيل، ويقوم الجيش بملاحقتهم والتعامل معهم"، وأكد أن "القوات المسلحة تسيطر بشكل كامل على منطقة تمنهنت وعلى القاعدة، معلناً فقدان جنديين خلال الهجوم، لا زال مصيرهما مجهولاً". ولفت إلى أن تغطية الهاتف النقال مقطوعة في المنطقة القريبة، وهو ما قد يمنع التواصل مع الجنديين المفقودين.
