الفكرة بسيطة، ويمكن لأي منكم وبصحبة أطفالكم، المساهمة فيها والمشاركة باختيار هدية، من ألعاب أو ملابس أو أحذية، وزيارة مجمع الراشد خلال هذا الأسبوع حيث يوجد الطرد الخيري «الضخم» الذي ستوضع فيه الهدايا بعد تغليفها إن كانت غير مغلفة، مع تحديد العمر المناسب للهدية وكتابة عبارة الإهداء، وعلى أن تكون جديدة وغير مستعملة.
مبادرة متميزة، وفكرة رائدة، لزرع الابتسامة في نفوس الأيتام، في يوم يحتفل فيه المسلمون بعيد الفطر المبارك. ومع ما تحمله هذه المبادرة من أهداف نبيلة وسامية، وتجسيد لمعنى التكافل الاجتماعي، فإنها ايضا فرصة لكل أب ولكل أم لترسيخ مفهوم التعاون «الإنساني» في نفوس اطفالهم. ولكم أن تتصوروا فرح اليتيم عندما يتسلم هدية في يوم العيد، تصله مغلفة مع بطاقة معايدة تحفظ كرامته، وتشعره بأنه ليس وحيدا في هذه الحياة.
في العام الماضي كتبت في منتصف رمضان عن فكرة لتقديم الملابس للجمعيات الخيرية لتقديمها للأسر المحتاجة، وقد نجحت الفكرة، واليوم ونحن في هذا الشهر الكريم، أدعوكم للمشاركة في زرع الفرح والابتسامة في نفوس أطفال فقدوا آباءهم، فكونوا لهم آباء وأحبابا وسندا.
شكرا لجمعية «بناء»، وشكرا للبريد السعودي، وجزى الله خيرا كل من سيساهم في إنجاح هذا المشروع الجميل.. ولكم تحياتي..
